احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
696
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
مُسْتَقِيمٍ ليس بوقف ، لأن الذي بعده بدل من صراط الأول قبله وَما فِي الْأَرْضِ كاف ، آخر السورة تام . سورة الزخرف مكية « 1 » إلا قوله : وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا الآية ، فمدني : كلمها ثمانمائة وثلاث وثلاثون كلمة ، وحروفها ثلاثة آلاف وأربعمائة حرف ، وآيها ثمان أو تسع وثمانون آية . وَالْكِتابِ الْمُبِينِ حسن ، إن جعل جواب القسم محذوفا تقديره لقد أوضحت لكم الدليل وبينت لكم السبيل أو حم الأمر ، أي : قضي وقدر ، ومنه قول الأعشى : فاصبري نفس إنما حمّ حقّ * ليس للصدع في الزّجاج اتفاق وقيل : إن حم إشارة إلى اسمين من أسمائه تعالى كل حرف من اسم من باب الاكتفاء ، والاكتفاء ببعض الكلمة معهود في العربية ، وليس بوقف إن جعل جوابه إِنَّا جَعَلْناهُ سواء جعل القسم والكتاب وحده أو مع حم والأول يلزم منه محذور وهو الجمع بين قسمين على مقسم واحد
--> ( 1 ) وهي ثمان وثمانون في الشامي ، وتسع في الباقي والخلاف في آيتين : حم [ 1 ] كوفي ، مَهِينٌ [ 52 ] حجازي ، بصري ، وانظر : « التلخيص » ( 401 ) .